تختبر مايكروسوفت داخلياً مجموعة من التحسينات التقنية الهادفة إلى تقليص وقت إقلاع نظام ويندوز 11 بشكل ملحوظ. خلال معرض IFA 2026، أكد مارك لينتون، نائب رئيس قسم ويندوز والأجهزة لدى الشركة، أن جهود التطوير أثمرت عن نتائج ملموسة في خفض المدة الزمنية الفاصلة بين الضغط على زر التشغيل وظهور سطح المكتب.
تستهدف هذه التعديلات معالجة التأخير الذي يواجه المستخدمين عند بدء تشغيل أجهزتهم، مع التركيز بشكل خاص على الحواسيب المحمولة الاقتصادية ومتوسطة الأداء التي تعتمد على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 غيغابايت. ويرجع استمرار انتشار هذه الأجهزة إلى ارتفاع أسعار المكونات، مما دفع المصنعين لتوفير خيارات اقتصادية تتطلب تحسينات برمجية دقيقة لضمان سلاسة التشغيل.
إلى جانب تسريع الإقلاع الأساسي للنظام، تشمل التحديثات تقنية التعرف على الوجه “ويندوز هيلو” (Windows Hello)، حيث تعمل الشركة على تسريع استجابة الكاميرات ذات الأشعة تحت الحمراء. الهدف هو تقليص فترة الانتظار عند شاشة قفل الجلسة ليتمكن المستخدم من الوصول إلى سطح المكتب مباشرة دون هدر للوقت.
كما تطورت جهود التحسين لتشمل تشغيل البرامج عبر ميزة “Low Latency Profile” التي تنظم استهلاك المعالج بكفاءة أعلى لتفادي البطء عند فتح التطبيقات بالتزامن مع الإقلاع. ستتوفر هذه المزايا في قنوات الاختبار العامة خلال الأشهر القادمة تمهيداً لإطلاقها رسمياً.

