إذا كنت من مستخدمي الآيفون في المغرب أو الشرق الأوسط، فربما تلاحظ أن بطاريتك تنفد بسرعة أحيانًا، خاصة مع الاستخدام المكثف لتطبيقات مثل واتساب، إنستغرام، أو حتى الألعاب. لكن، هل تعلم أن عادة شائعة يرتكبها الكثيرون قد تكون السبب؟ يعتقد العديد من المستخدمين أن إغلاق التطبيقات يدويًا من خلال التمرير لأعلى يوفر طاقة البطارية. لكن هذا الاعتقاد خاطئ، بل قد يؤدي إلى استهلاك أكبر للبطارية!
وفقًا لآبل، التطبيقات التي تتركها مفتوحة في الخلفية تدخل في وضع “التعليق“، حيث لا تستهلك موارد الجهاز بشكل نشط. عندما تغلق تطبيقًا بالقوة، يحتاج الآيفون إلى إعادة تحميله من الصفر عند فتحه مرة أخرى، مما يتطلب طاقة إضافية. بدلاً من ذلك، ركز على إدارة التطبيقات الأكثر استهلاكًا. يمكنك زيارة قسم “البطارية” في الإعدادات لمعرفة أي التطبيقات تستهلك الطاقة بشكل مفرط، مثل تطبيقات البث أو الخرائط التي تعتمد على تحديد الموقع.
للحفاظ على بطاريتك، جرب تعطيل ميزة “التحديث في الخلفية” للتطبيقات غير الضرورية، خاصة إذا كنت تستخدم هاتفك في مناطق حارة مثل دبي أو الرياض، حيث يؤثر الطقس الحار على أداء البطارية. كذلك، تحقق من “صحة البطارية” في الإعدادات لمعرفة حالتها. بطاريات الليثيوم أيون، المستخدمة في الآيفون، تفقد قدرتها تدريجيًا بعد حوالي 500 دورة شحن، وقد تصل إلى 80% من سعتها الأصلية. إذا كانت النسبة منخفضة جدًا، قد يكون الوقت مناسبًا لاستبدال البطارية في مركز صيانة معتمد.
نصيحة أخرى عملية: قم بتفعيل “وضع الطاقة المنخفضة” عندما تكون في رحلة طويلة أو خلال انقطاع الكهرباء المتكرر في بعض المناطق. هذا الوضع يقلل من استهلاك التطبيقات ويطيل عمر البطارية. كما يمكنك تقليل سطوع الشاشة أو إيقاف الإشعارات غير الضرورية لتطبيقات مثل سناب شات أو تيك توك، التي تستهلك طاقة كبيرة بسبب التحديثات المستمرة.
للمستخدمين في المغرب والشرق الأوسط، حيث يعتمد الكثيرون على الآيفون للتواصل اليومي والعمل عن بُعد، هذه النصائح يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. بدلاً من إغلاق التطبيقات يدويًا، ركز على الإعدادات الذكية وإدارة الاستخدام. بهذه الطريقة، ستتمكن من الاستمتاع بهاتفك لفترة أطول، سواء كنت في مقهى في الدار البيضاء أو في اجتماع عبر زووم من بيروت.