تعرض الأمن الرقمي لفرصة اختراق جديدة تم الإعلان عنها عبر المنتديات السيبرانية، حيث زعم مخترق يطلق على نفسه اسم “كيميرا زاد” حيازته لأرشيف يضم بيانات ما يقارب 850 ألف لوحة إلكترونية لمركبات فرنسية مرتبطة بهويات أصحابها الكاملة. هذا الحجم الهائل من البيانات الشخصية يفتح الباب أمام موجات احتيال تستهدف قائدي السيارات بطرق بالغة الدقة.
تحتوي العينات التي تم فحصها من قبل مواقع رصد الاختراقات على أسماء، وأرقام هواتف، وعناوين بريد إلكتروني، وبيانات سكنية مفصلة. وعندما يتلقى السائق رسالة قصيرة تتضمن رقم لوحته الحقيقي وتطالبه بسداد غرامة مرورية متأخرة، يصبح من الصعب عليه الشك في مصداقية الرسالة للوهلة الأولى. هذا النوع من التصيد الاحتيالي المعتمد على معلومات حقيقية يرفع نسب النجاح لدى العصابات الإلكترونية.
تؤكد الجهات المختصة أن الوكالة الوطنية لمعالجة المخالفات المرورية (ANTAI) لا ترسل أبداً رسائل نصية قصيرة تطالب بالدفع الفوري عبر الروابط المباشرة. وحين يتلقى السائق إشعاراً بمخالفة مشبوهة، ينبغي عليه التوجه حصرياً إلى المنصات الرسمية للتحقق من السجل المروري وعدم النقر فوق الروابط الواردة في الرسائل النصية القصيرة، فضلاً عن إبلاغ السلطات عبر الرقم المخصص (33700) في حال رصد محاولات احتيال.

