بعد عامين فقط من إطلاقها، أغلقت لعبة Call of Duty: Warzone Mobile أبوابها بشكل نهائي. تم إيقاف خوادم اللعبة يوم 17 أبريل 2026، مما يجعلها غير قابلة للعب تمامًا. أُطلقت اللعبة في مارس 2024 بطموحات كبيرة، حيث كانت تهدف إلى نقل تجربة باتل رويال الكاملة من وارزون إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. للأسف، لم تنجح في جذب عدد كافٍ من اللاعبين على الموبايل.
بدءًا من مايو 2025، كانت أكتيفيجن قد سحبت اللعبة من متاجر App Store وGoogle Play، وأوقفت التحديثات الموسمية، وعطلت عمليات الشراء داخل التطبيق. استمرت اللعبة تعمل لمن كان قد نزّلها مسبقًا، لكن في نسخة ثابتة بدون تحديثات. أما اليوم، فهذه النهاية الكاملة: تم حذف حسابات الضيوف، وفقد اللاعبون نقاط COD غير المستخدمة إلى الأبد. الحسابات الرسمية على أكتيفيجن فقط تبقى صالحة للألعاب الأخرى في السلسلة.
ما سبب هذا الفشل؟ قدمت اللعبة نسخة مخلصة ومتقدمة تقنيًا من باتل رويال، لكن الجمهور على الموبايل لم يتفاعل معها بنفس الحماس الموجود على الحواسيب والكونسول. المنافسة شرسة جدًا في عالم الألعاب المحمولة، حيث لا يزال Call of Duty: Mobile (لعبة أكتيفيجن الأخرى) يحقق نجاحًا كبيرًا بفضل ملايين اللاعبين النشطين والتحديثات المنتظمة. لم تستطع وارزون موبايل أن تجد مكانها بين عادات اللعب القصيرة والخفيفة على الهواتف.
تدعو أكتيفيجن اللاعبين السابقين الآن إلى الانتقال إلى Call of Duty: Mobile التي تقدم وضع باتل رويال والمتعدد اللاعبين وأنماطًا أخرى محبوبة. هذا الإغلاق يذكّرنا بأن حتى أكبر الاستوديوهات يمكن أن تواجه صعوبات كبيرة في سوق الألعاب المحمولة الذي يتطلب بساطة عالية وتفاعلًا يوميًا مستمرًا. صفحة تُطوى لمشروع كان طموحًا جدًا.

